نجاح ساحق للبرتقال المصري: صادرات قياسية مبهرة إلى كندا في 2025

البرتقال المصري 2025/2026: صادرات حمضيات قياسية وفرص ربحية للمستوردين حول العالم

مع بداية موسم البرتقال المصري 2025/2026 تعود ثمار البرتقال المصري لتكون في قلب الحديث العالمي حول الحمضيات. يعتمد المستوردون في أوروبا والخليج وآسيا بشكل متزايد على مصر كمنشأ استراتيجي لبرامج تصدير البرتقال المصري بفضل قاعدة الإنتاج الكبيرة، والأسعار التنافسية، وفترة التسويق الطويلة.

بالنسبة للمستوردين الذين يرغبون في الاطلاع مباشرةً على مواصفات المنتج وخيارات التعبئة، تتوفر صفحة المنتج المخصصة للبرتقال من PEI Trade هنا:
استيراد البرتقال الآن


نظرة سريعة على موسم البرتقال المصري 2025/2026

تشير أحدث التوقعات الصادرة عن خدمة الزراعة الخارجية بوزارة الزراعة الأمريكية (USDA) إلى أن إنتاج البرتقال في مصر يبلغ حوالي 3.7 مليون طن متري في سنة التسويق 2024/2025، وذلك بعد انخفاض مرتبط بالطقس بنسبة تقارب 12٪ مقارنة بالموسم السابق. يمكن الرجوع إلى تقارير الـ USDA التفصيلية هنا:
USDA

ورغم هذا التراجع، تظل مصر من بين أكبر منتجي البرتقال في العالم، وتدخل موسم 2025/2026 بقاعدة إمداد قوية.

وفي الوقت نفسه، أظهرت الأرقام الرسمية لموسم 2023/2024 أن صادرات الحمضيات المصرية تجاوزت حاجز مليوني طن للمرة الأولى، مع شحن نحو 1.93 مليون طن من البرتقال الطازج. وفي موسم 2024/2025 الأحدث، بلغت صادرات الحمضيات حوالي 2.1 مليون طن، من بينها نحو 1.66 مليون طن من البرتقال، مع توجيه جزء أكبر من المحصول إلى مصانع العصائر والمركزات داخل مصر. وعلى الرغم من هذا التحول، تظل مصر واحدة من أهم موردي البرتقال الطازج على مستوى العالم.


حصة مصر من سوق تصدير البرتقال العالمي

تُظهر إحصاءات التجارة في قاعدة بيانات WITS التابعة للبنك الدولي أنه في عام 2023 كانت مصر ثاني أكبر مصدر للبرتقال الطازج من حيث القيمة، حيث صدّرت أكثر من 718,000 طن بقيمة تصديرية تقارب 800 مليون دولار أمريكي:
World Bank

جاءت إسبانيا في المرتبة الأولى، بينما تلتها جنوب أفريقيا والولايات المتحدة بعد مصر. ويعكس هذا الموقع سنوات من الاستثمار في البساتين، ومحطات التعبئة الحديثة، وسلاسل التبريد اللوجستية.

وتقدّر تحليلات دولية أخرى أن مصر تمثل نحو 40–45٪ من شحنات البرتقال الطازج العالمية، مما يؤكد دورها كدولة مؤثرة في تحديد الأسعار في العديد من الأسواق وليس مجرد تابع لها. ولذلك فإن البرتقال المصري لا يُعتبر مجرد منشأ اختياري لسلاسل السوبرماركت وتجار الجملة وشركات التجارة، بل غالبًا ما يكون جزءًا أساسيًا من برنامجهم السنوي للحمضيات.


لماذا يفضّل المستوردون مصر منشأً للبرتقال

يستمر المستوردون في تفضيل مصر كمصدر للبرتقال لعدة أسباب عملية منها:

  • هيكل تكلفة تنافسي يدعم أسعار بيع تجزئة جذابة حتى في فترات تقلب أسعار الشحن البحري.
  • نافذة تصدير طويلة تبدأ عادةً من منتصف نوفمبر وتمتد حتى أواخر يوليو بفضل القدرات القوية للتخزين البارد.
  • أصناف تصديرية مطلوبة مثل Navel وValencia متوفرة في مدى واسع من الأحجام، لتغطية مواصفات السوبرماركت وتجارة الجملة معًا.
  • لون قوي، وحلاوة مرتفعة، ونسبة عصير عالية تجعل الثمار مناسبة للاستهلاك الطازج وللتصنيع في الوقت نفسه.

تفسّر هذه المزايا لماذا يظل الطلب على البرتقال القادم من مصر قويًا حتى في المواسم التي تتقلب فيها الكميات المتاحة. ويرى الكثير من المشترين الآن أن مصر منشأ أساسي لا غنى عنه ضمن سلة موردي الحمضيات لديهم، وليس مجرد بديل مؤقت.

جميع المواصفات الفنية التفصيلية، وخيارات التعبئة، وصور الثمار المجهزة للتصدير متاحة في صفحة المنتج الخاصة بشركة PEI Trade:
البرتقال المصري


دعم حكومي وبنية تحتية قوية للتصدير

أداء قطاع البرتقال في مصر لا يرتبط بالمزارع والمصدّرين فقط، بل يعكس أيضًا دعمًا حكوميًا مقصودًا.

تشير التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزارة الزراعة ومجلس الوزراء في مصر إلى أن الحمضيات أصبحت حاليًا المنتج الزراعي التصديري الأول للبلاد، متجاوزةً 1.9 مليون طن في عام 2025 وحده. وقد تصدرت الحمضيات قائمة الصادرات الزراعية خلال السنوات الماضية بشكل مستمر، متقدمةً على البطاطس والبصل والفاصوليا وغيرها من المحاصيل الرئيسية.

ويُدعَم هذا التركيز بعدة إجراءات من بينها:

  • برامج دعم التصدير التي تساعد الشركات على فتح أسواق جديدة والحفاظ على معايير جودة مرتفعة.
  • تطوير مستمر لأنظمة الفحص والحجر الزراعي يمنح المستوردين ثقة في أن الشحنات تلبي متطلبات أسواق الاتحاد الأوروبي والخليج وآسيا.
  • استثمارات كبيرة في الموانئ والطرق والبنية التحتية اللوجستية المبردة مما يقلّل أزمنة العبور ويحافظ على جودة الثمار أثناء الشحن.

بالتوازي مع ذلك، تعمل مصر على إنشاء بورصة سلعية وطنية مطوَّرة لتنظيم التجارة في المحاصيل الأساسية واستقرار الأسعار. وتضيف هذه المنظومة السياسية طبقة إضافية من الوضوح والتوقع للمشترين الدوليين الذين يعتمدون على خطط توريد طويلة الأجل.


آفاق سوق البرتقال في موسم 2025/2026

وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع المحللون أن يتسم موسم 2025/2026 بـأحجام تصدير قوية ولكن أكثر توازنًا. ومع توجيه حصة متزايدة من المحصول إلى تصنيع العصائر والمركزات، قد تصبح الكميات المتاحة للتصدير من الثمار الطازجة أقل قليلًا مقارنة بالسنوات القياسية السابقة، لكن من المتوقع أن تكون الجودة مرتفعة. وبالنسبة للمستوردين، يعني ذلك أن تأمين برامج التوريد في وقت مبكر من الموسم قد يكون مهمًا بشكل خاص.

كما يواجه سوق البرتقال العالمي تحديات إنتاج مرتبطة بالطقس في عدد من المناشئ المنافسة، وهو ما قد يدعم الأسعار ويحافظ على قوة الطلب على البرتقال المصري. ويبحث تجار التجزئة بشكل متزايد عن شركاء موثوقين يمكنهم تقديم جداول شحن منتظمة، ومواصفات جودة واضحة، وخيارات تعبئة مرنة.


كيف يمكن للمستوردين التعاون مع PEI Trade

تتخصص PEI Trade في ربط المشترين الدوليين بالمزارعين ومحطات التعبئة الموثوق بهم في مختلف مناطق مصر. وفي برامج البرتقال يمكن للشركة تنظيم الشحنات وفق شروط FOB أو CIF أو CFR أو DAP حسب الوجهة وتفضيلات المشتري. وتساعد جداول الشحن الأسبوعية أو الشهرية المنتظمة، إلى جانب معايير الجودة الواضحة، المستوردين على تخطيط العروض الترويجية وتأمين مساحات الرفوف مسبقًا.

ويمكن للمستوردين الذين يرغبون في مناقشة حصص الموسم، أو تصميمات الكراتين، أو متطلبات العلامة التجارية الخاصة، بدء المحادثة مباشرةً من صفحة المنتج على موقع الشركة:
البرتقال المصري

ومن خلال هذه الصفحة يمكن لشركة PEI Trade تقديم عروض أسعار مخصّصة بناءً على الكميات المطلوبة، ونمط التعبئة، وميناء الوصول، لتعمل كمُورِّد برتقال مصري طويل الأجل وليس مجرد تاجر لصفقات فردية.


الخلاصة: منشأ استراتيجي لموسم البرتقال القادم

يؤكد موسم 2025/2026 مكانة مصر كواحد من أهم المناشئ في العالم للبرتقال الطازج. فحجم الإنتاج الكبير، والحصة القوية من الصادرات العالمية، والدعم الحكومي النشط، والبنية اللوجستية الحديثة، كلها عوامل تجتمع لتقدّم عرضًا جذابًا للمستوردين.

بالنسبة للشركات التي تسعى إلى تأمين إمدادات مستقرة من الحمضيات، وبناء برامج مستدامة لـتصدير البرتقال المصري، واغتنام فرص ربحية في أسواقها المحلية، يجب أن يظل البرتقال المصري في مقدمة قائمة مصادر التوريد.