العنوان
Work Hours
Monday to Friday: 7AM - 7PM
Weekend: 10AM - 5PM

تصدّرت مصر المرتبة الأولى عالميًا في صادرات الفراولة المصرية المجمدة، محققةً عائدات قوية بلغت 672 مليون دولار خلال عام 2025. وتمثل هذه القفزة إنجازًا لافتًا بزيادة قدرها 81% مقارنةً بـ 370 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2024، أي بإضافة 30 مليون دولار إلى حصيلة مصر من عوائد الصادرات الزراعية.
وقد برز قطاع الفراولة المجمدة كأهم منتج في صادرات الصناعات الغذائية المصرية. ويعكس هذا الأداء الاستثنائي توسّع الطاقة الإنتاجية وزيادة الطلب الدولي على المنتجات الزراعية المصرية عالية القيمة. كما تؤكد هذه الوتيرة القياسية من النمو امتلاك مصر ميزة تنافسية واضحة في أسواق الفاكهة المجمدة عالميًا.
تُعدّ الزيادة البالغة 302 مليون دولار في صادرات الفراولة المجمدة من أكبر القفزات ضمن محفظة صادرات الغذاء المصرية. وقد تفوق هذا النمو على معظم فئات الأغذية الأخرى، لتصبح الفراولة المجمدة أعلى سلعة زراعية تصديرية في مصر. ويعكس التوسع بنسبة 81% طلبًا قويًا من المشترين الدوليين الذين يفضلون معايير الجودة المصرية المعتمدة.
كما استثمر منتجو الفراولة المصرية المجمدة بكثافة في منشآت معالجة حديثة وممارسات زراعية مستدامة. وقد أثمرت هذه الاستثمارات عن زيادة الكميات وتحسين الجودة بما يتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية الصارمة.
تستفيد صناعة الفراولة المصرية المجمدة من عدة مزايا تنافسية، أبرزها:
وتعمل منشآت المعالجة في مصر وفق شهادات دولية مثل HACCP و ISO وGlobal GAP. وتفتح هذه الاعتمادات أبواب الأسواق المميزة في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، حيث يشترط المشترون أنظمة موثقة لضمان الجودة والسلامة والتتبع.
رغم تصدّر الفراولة المجمدة، فإن محفظة صادرات الغذاء المصرية تُظهر تنوعًا قويًا. كما أن الموالح المصرية تصدّرت عالميًا أيضًا، متجاوزة 2 مليون طن من الصادرات في 2025، بما يعكس طلبًا دوليًا قويًا ومعايير جودة ممتازة. وجاءت مُركّزات الكولا في المركز الثاني بإجمالي 533 مليون دولار، محققة نموًا ثابتًا بنسبة 5% يعكس استقرار الطلب العالمي، ويوفر إيرادات مستقرة بجانب الفئات الأكثر ديناميكية.
وسجلت الزيوت الغذائية أداءً قويًا، إذ ارتفعت من نحو 285 مليون دولار إلى 405 ملايين دولار. وتمثل هذه الزيادة بنسبة 42% (بقيمة 119 مليون دولار) توسع دور مصر في أسواق زيوت الطهي إقليميًا. وبالمثل، وصلت منتجات الحبوب والبسكويت إلى 340 مليون دولار بنمو لافت 42%، مضيفةً 100 مليون دولار إلى قيمة الصادرات.
لم تسجل جميع الفئات نموًا. فقد تراجعت صادرات السكر بنسبة 6% إلى 353 مليون دولار نتيجة تقلبات الأسعار عالميًا، ما أدى إلى انخفاض قدره 24 مليون دولار. كما واجهت منتجات الدقيق والطحن ضغوطًا، حيث انخفضت بنسبة 32% إلى نحو 304 ملايين دولار، بخسارة قدرها 145 مليون دولار بسبب اشتداد المنافسة الدولية.
وتراجعت صادرات العصائر بنسبة 21% إلى 209 ملايين دولار مع احتدام المنافسة في الأسواق الرئيسية. وتؤكد هذه التراجعات أهمية الابتكار المستمر وتنويع الأسواق للحفاظ على تنافسية مصر في تجارة الغذاء العالمية.
تخضع صناعة الفراولة المجمدة في مصر لبروتوكولات جودة صارمة. إذ يتم حصاد الفراولة في ساعات الصباح الباكر عندما تكون حرارة الثمار منخفضة ويبلغ محتوى السكر ذروته، ما يضمن نكهة وقوامًا أفضل في المنتج النهائي.
ويتم نقل المحصول من المزارع إلى منشآت المعالجة خلال ساعات قليلة من الحصاد. ويساعد هذا الإيقاع السريع على منع تدهور الجودة والحفاظ على خصائص الفراولة الطبيعية. كما أن قرب مصانع المعالجة من مناطق الزراعة الرئيسية يقلل زمن النقل ويحافظ على الطزاجة.

تقوم أنظمة IQF الحديثة بتجميد كل حبة فراولة بشكل منفرد خلال دقائق بدلًا من ساعات. وينتج عن هذا التجميد السريع بلورات ثلج أصغر تحافظ على البنية الخلوية وتمنع تحوّل الفراولة إلى قوام طري بعد إذابتها. وتُسهم هذه التقنية في الحفاظ على:
وتفحص فرق مراقبة الجودة كل دفعة إنتاج للتأكد من تجانس الأحجام وثبات اللون وخلو المنتج من العيوب. ولا تُستكمل التعبئة والتصدير إلا للدفعات التي تلبي المواصفات الصارمة.
يحافظ المصدّرون المصريون على سلسلة تبريد غير منقطعة من منشأة المعالجة حتى الوجهات الدولية. وتُخزّن المنتجات في مستودعات مبردة عند درجات حرارة مثالية، كما تُستخدم حاويات مبردة مزودة بأنظمة مراقبة لتتبع درجات الحرارة طوال الشحن البحري والبري.
وتحمي هذه الاستثمارات في البنية التحتية جودة المنتج وتقلل الهدر. ويحصل المشترون على الفراولة المجمدة بنفس الحالة التي غادرت بها المنشآت المصرية، ما يعزز رضا العملاء وتكرار الطلبات.
تظل الدول الأوروبية أكبر مستهلك للفراولة المصرية المجمدة. إذ تستورد ألمانيا وبلجيكا وهولندا وفرنسا كميات كبيرة لاستخدامها في صناعة الزبادي والآيس كريم والمخبوزات. وتقدّر هذه الأسواق قدرة مصر على تقديم جودة ثابتة بأسعار تنافسية.
كما يثمّن مصنعو الأغذية في الاتحاد الأوروبي معايير الاعتماد والتتبع في مصر، إذ توفر شفافية تمكّن من تتبع كل دفعة بدءًا من المزارع وحتى المعالجة، وهو مطلب أساسي لدى المتاجر الكبرى الأوروبية.
تدفع الأسواق الآسيوية نموًا متسارعًا في واردات الفراولة المجمدة من مصر. وتستخدم مصانع الأغذية في اليابان الفراولة المصرية في الحلويات والمشروبات المميزة، بينما يدمجها المصنعون في كوريا الجنوبية ضمن منتجات الوجبات الخفيفة والمشروبات المخفوقة.
كما تمثل دول الشرق الأوسط فرصًا متزايدة. ومع تطور الاقتصادات وتغير تفضيلات المستهلكين نحو الأغذية الجاهزة، يرتفع الطلب على الفاكهة المجمدة. ويمنح القرب الجغرافي مصر ميزة تسليم مقارنةً بالمنافسين البعيدين.
تشكل الولايات المتحدة وكندا أسواقًا ناشئة لصادرات الفراولة المصرية المجمدة. إذ يتجه المستهلكون المهتمون بالصحة إلى شراء المزيد من الفاكهة المجمدة لاستخدامها في السموذي وأوعية الإفطار والوجبات الخفيفة. ويخلق هذا التوجه فرصًا لبناء شراكات قوية مع مستوردين وتجار تجزئة في أمريكا الشمالية.
تمثل عائدات 672 مليون دولار من صادرات الفراولة المجمدة مساهمة مهمة في الاقتصاد المصري، إذ تدعم احتياطيات النقد الأجنبي وتساعد على تحسين ميزان التجارة. ويؤكد نجاح القطاع الزراعي قدرة مصر على المنافسة في أسواق دولية عالية القيمة.
كما ينظر المسؤولون إلى الفراولة المجمدة كسلعة تصديرية استراتيجية. وقد ساعدت السياسات الداعمة للتحديث الزراعي وتعزيز الصادرات على خلق بيئة مناسبة للتوسع.
يوفر قطاع الفراولة المجمدة فرص عمل عبر مناطق الزراعة في مصر، من العمالة الزراعية إلى موظفي المصانع واللوجستيات ومراقبة الجودة. وتقدم هذه الوظائف دخلًا مستقرًا في المجتمعات الريفية التي قد تكون فرص العمل فيها محدودة.
كما تربط برامج الزراعة التعاقدية صغار المزارعين بكبار المصدّرين، عبر تدريب فني ومدخلات جودة واتفاقيات شراء مضمونة. وتزيد هذه الشراكات دخل المزارعين وتضمن للمصدرين إمدادًا منتظمًا من الفراولة عالية الجودة.
تجاوز معدل نمو الفراولة المجمدة البالغ 81% معظم فئات صادرات الغذاء في 2025، لتصبح أسرع صادرات غذائية كبرى نموًا في مصر. وقد فاقت الزيادة البالغة 302 مليون دولار مكاسب فئات أخرى مثل الشوكولاتة (نمو 45% إلى 232 مليون دولار) وتجهيزات أعلاف الحيوانات (نمو 51% إلى 213 مليون دولار).
وحتى المنتجات التي حققت أداءً قويًا لم تواكب زخم الفراولة المجمدة؛ إذ نمت البطاطس المجمدة بنسبة 16% إلى 240 مليون دولار، فيما بقيت الخضروات المجمدة شبه مستقرة عند 240 مليون دولار مع نمو طفيف 1%. وتبرز هذه المقارنات المكانة الاستثنائية للفراولة المجمدة في السوق.
يوفر تنوع محفظة صادرات الغذاء المصرية مرونة ضد تقلبات السوق. فبينما تواجه بعض الفئات تحديات، تواصل أخرى مثل الفراولة المجمدة التوسع، ما يدعم نمو الصادرات والاستقرار الاقتصادي.
وتقدم قصة نجاح الفراولة المجمدة دروسًا لتطوير صادرات زراعية أخرى: الاستثمار في الجودة والتكنولوجيا وبناء علاقات سوقية متينة يصنع مزايا تنافسية مستدامة يمكن تطبيقها على محاصيل أخرى واعدة.
تعاون مع PEI Trade للوصول المباشر إلى أكبر مُصدّر عالمي للفراولة المجمدة
لا تفوّت فرصة تأمين توريدات موثوقة من الفراولة المجمدة عالية الجودة من الدولة الرائدة عالميًا في هذا القطاع. تربط PEI Trade المشترين الدوليين مباشرةً بمنتجين مصريين موثوقين يلبون أعلى معايير الجودة.
تواصل مع PEI Trade اليوم للحصول على عينات المنتج والأسعار الحالية ومعلومات التوفر. سيقوم خبراؤنا التجاريون بمواءمتك مع المورد الأنسب لمتطلباتك من الفراولة المجمدة.
إن تحقيق مصر عائدات قدرها 672 مليون دولار من صادرات الفراولة المجمدة يرسخ مكانتها كالقائد العالمي بلا منازع في هذا المجال. ويؤكد معدل النمو الاستثنائي البالغ 81% وزيادة 302 مليون دولار قوة القطاع وتنافسيته دوليًا. وقد نجح المنتجون المصريون في الجمع بين ظروف زراعة مثالية وتقنيات معالجة متقدمة وتطوير سوقي ذكي للهيمنة على تجارة الفاكهة المجمدة عالميًا.
ولا تتوقف هذه القصة عند حدود الإيرادات؛ فصناعة الفراولة المجمدة تخلق وظائف، وتدعم التنمية الريفية، وتولد عملة أجنبية تعزز الاقتصاد المصري. وباعتبارها أعلى فئة أداءً ضمن صادرات الغذاء، فإنها تضع معيارًا للجودة والنمو يمكن أن تحتذي به قطاعات أخرى.
ومع التطلع إلى المستقبل، سيحتاج مصدّرو الفراولة المصرية المجمدة إلى مواصلة الابتكار للحفاظ على الصدارة. وستكون الاستثمارات في الزراعة المستدامة وكفاءة المعالجة وتنويع الأسواق ضرورية مع اشتداد المنافسة. وباستراتيجيات صحيحة والتزام مستمر بالتميز، يمكن لمصر البناء على إنجاز 672 مليون دولار وتوسيع حصتها من أسواق الفراولة المجمدة العالمية.
نعم. تُعرف الفراولة المصرية بنكهتها الغنية وقوامها المتماسك وجودتها العالية. وبفضل ظروف المناخ المناسبة، تقدم حلاوة ممتازة وثباتًا جيدًا وتلبي معايير الأسواق الدولية.
تحقق هذا النمو عبر تطوير تقنيات IQF الحديثة، وتوسيع المساحات المزروعة، ورفع معايير الجودة، وارتفاع الطلب من أسواق أوروبا وآسيا. كما ساهمت الظروف المناخية المواتية في 2025 في زيادة الإنتاج مع الحفاظ على الجودة.
الإنتاج على مدار العام، وتكاليف أقل، وتسليم أسرع للأسواق الرئيسية، وظروف زراعة مثالية في دلتا النيل، وتقنية IQF المتقدمة تمنح مصر ميزة في السعر والجودة. كما تضمن الاعتمادات الدولية الامتثال لمتطلبات الأسواق العالمية.
تشمل أبرز الدول المستوردة ألمانيا وبلجيكا وهولندا وفرنسا، تليها اليابان وكوريا الجنوبية وبعض أسواق الشرق الأوسط. كما تُعد أمريكا الشمالية وجهة نمو ناشئة.