العنوان
Work Hours
Monday to Friday: 7AM - 7PM
Weekend: 10AM - 5PM

نجحت مصر في تأمين منفذ جديد وواعد لمنتجاتها الزراعية. واعتبارًا من يناير 2026، ستبدأ البلاد تصدير البرتقال والرمان إلى جمهورية الدومينيكان، في خطوة تُعد إنجازًا مهمًا للمزارعين والتجار المصريين.
وجاء هذا التطور عقب مفاوضات ناجحة بين سلطات الحجر الزراعي المصرية ونظيرتها في الدومينيكان. ويشمل الاتفاق البرتقال والجريب فروت واليوسفي/الماندرين والرمان الطازج، ما يفتح فرصًا كبيرة للمصدّرين المصريين في منطقة الكاريبي.

تمثل جمهورية الدومينيكان إضافة استراتيجية إلى محفظة الصادرات المصرية. وباعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية في منطقة الكاريبي، فإنها تحافظ على طلب ثابت على المنتجات الطازجة لتلبية احتياجات قطاع الضيافة المزدهر لديها.
وأكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق أن تصدير البرتقال والرمان إلى أسواق جديدة ينسجم مع استراتيجية مصر الأوسع. وتركّز هذه الاستراتيجية على تعظيم الفائض التصديري مع توفير العملة الصعبة للاقتصاد الوطني.
وتعكس هذه المبادرة الثقة العالمية في المنتجات الزراعية المصرية. فقد بنت مصر سمعة قوية في جودة المحاصيل، حيث بلغت صادرات الفراولة المجمدة 672 مليون دولار في عام 2025 واحتلت المرتبة الأولى عالميًا.
أوضح الدكتور محمد المنسي، رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، الجدول الزمني للاتفاق. وستنطلق الصادرات رسميًا في 1 يناير 2026، بعد استكمال البروتوكولات الفنية التي تم الاتفاق عليها بين البلدين.
وأرسلت جمهورية الدومينيكان بعثة فنية إلى مصر في مطلع نوفمبر لتقييم المنظومة الزراعية. وقام المفتشون بمراجعة إجراءات الرقابة على الجودة، وآليات التفتيش، ونظام الترميز والتتبع المعتمد للمنتجات المُصدّرة.
ووقّع الجانبان خطة عمل شاملة تغطي المنتجات الأربعة المعتمدة. ويضمن هذا الإطار أن تتم عملية تصدير البرتقال والرمان وفقًا لمعايير الصحة النباتية الدولية، مع الحفاظ على سلامة المنتج خلال الشحن.
يجب على المصدّرين المصريين الالتزام بمعايير محددة عند تصدير البرتقال والرمان إلى جمهورية الدومينيكان:

أعطى القطاع الزراعي في مصر أولوية للاستدامة بدلًا من الاكتفاء بفتح الأسواق. وتؤكد الوزارة على ضرورة الحفاظ على مستويات مرتفعة من الجودة لضمان تنافسية المنتج المصري على المدى الطويل.
وينبغي على المصدّرين التركيز على فهم تفضيلات المستهلك في الدومينيكان. فالسوق القائم على السياحة يقدّر الجودة الثابتة، والمظهر الجذاب، وسلاسل الإمداد الموثوقة.
كما أن بناء علاقات قوية مع المستوردين والموزعين في الدومينيكان سيكون عاملًا حاسمًا. فالشراكات المباشرة تساعد على التعامل مع اللوائح المحلية وضمان وصول المنتجات إلى العملاء المستهدفين بكفاءة.
يمتلك المنتجون المصريون عدة نقاط قوة عند تصدير البرتقال والرمان إلى أسواق الكاريبي:
يضع هذا الاتفاق مصر في موقع يسمح بتوسيع حضورها في أسواق الكاريبي. وقد يفتح النجاح في تصدير البرتقال والرمان إلى جمهورية الدومينيكان الباب أمام دول جزرية مجاورة.
وتواصل وزارة الزراعة المفاوضات مع دول أخرى لتنويع وجهات التصدير. فكل سوق جديد يعزز مكانة مصر كمورّد موثوق للمنتجات الطازجة عالية الجودة.
وبات لدى المزارعين والمصدّرين الآن إرشادات واضحة للاستفادة من هذه الفرصة. وسيحقق أكبر استفادة من هذا الانفتاح من يتحرك بسرعة مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة.
يؤكد نجاح مصر في فتح باب تصدير البرتقال والرمان إلى جمهورية الدومينيكان تنامي قدراتها في مجال الصادرات الزراعية. واعتبارًا من يناير 2026، يمكن للمنتجين المصريين الاستفادة من الطلب السياحي القوي في الكاريبي على الفاكهة الطازجة.
وقد تطلّب هذا الإنجاز مفاوضات دقيقة وتقييمًا فنيًا والتزامًا بالمعايير الدولية. وتتمثل النتيجة في مصادر دخل جديدة للقطاع الزراعي المصري مع تعزيز العلاقات التجارية الثنائية.
وبالنسبة للمصدّرين الراغبين في التوسع، توفر جمهورية الدومينيكان سوقًا واعدًا بطلب ثابت. ويتوقف النجاح على الحفاظ على الجودة، واستيفاء متطلبات الصحة النباتية، وبناء سلاسل إمداد موثوقة.
هل تبحث عن توريد برتقال ورمان مصريين بجودة ممتازة؟ تقوم PEI Trade بالتصدير إلى جميع دول العالم. تواصل معنا للحصول على عروض أسعار تنافسية على الموالح والرمان الطازجين المطابقين لمعايير الجودة الدولية.
ستبدأ مصر رسميًا تصدير البرتقال والرمان إلى جمهورية الدومينيكان في 1 يناير 2026. ويأتي ذلك بعد استكمال التقييمات الفنية وتوقيع خطة عمل ثنائية بين السلطات الزراعية في البلدين.
يشمل الاتفاق أربعة منتجات: البرتقال والجريب فروت واليوسفي/الماندرين والرمان الطازج. ويجب أن تلتزم جميع الشحنات بمعايير الجودة الدولية وأن تتضمن شهادة صحة نباتية صادرة من الحجر الزراعي المصري.
تستقطب جمهورية الدومينيكان ملايين السياح سنويًا، ما يخلق طلبًا قويًا على المنتجات الطازجة في الفنادق والمطاعم. ويقدّر هذا السوق المدفوع بالسياحة الجودة والانتظام وسلاسة الإمداد، ما يجعله مناسبًا للصادرات الزراعية المصرية الساعية لزيادة عائدات العملة الصعبة.