العنوان
Work Hours
Monday to Friday: 7AM - 7PM
Weekend: 10AM - 5PM

في مخازن التبريد بالإسكندرية هذا الأسبوع، كان من السهل ملاحظة الزخم الشتوي المعتاد لـلبرتقال المصري وهو يتحرك إلى حاويات التبريد (Reefer). لكن في الجانب الأخر، كان العنب يعبّأ لأوروبا، بينما كان الرمان ينتظر عبورًا سريعًا، وكان مُصدّرو المانجو يخططون لبرامج الصيف.
لا تزال مصر الأكثر شهرة ببرتقالها، والأرقام تؤكد ذلك باستمرار. وتشير تقارير القطاع إلى أن صادرات البرتقال بلغت 1.66 مليون طن في 2024/25، مع روسيا والسعودية وهولندا ضمن أهم الوجهات.لكن القصة الأكبر لكثير من المستوردين هي ما يأتي بعد ذلك: مزيج متنامٍ من الفواكه الجاهزة للتصدير التي تناسب مواسم مختلفة ونقاط أسعار متعددة واحتياجات شراء متنوعة.
هذا التحول تدعمه أيضًا حركة تجارة حديثة. فقد أفادت تحديثات رسمية بأن الصادرات الزراعية وصلت إلى 6.8 مليون طن في 2025، ما يوضح مدى اتساع سلة التصدير.
لسنوات، كانت الحمضيات هي الرائدة في السوق، وأصبح البرتقال المصري خيارًا أساسيًا للمشترين الذين يبحثون عن أحجام كبيرة، ومعايير قياس ثابتة، وأوقات شحن مناسبة.
الآن، يدفع الطلب العالمي مصر في اتجاهات متعددة في الوقت نفسه. تجار التجزئة يريدون عنبًا مبكر الموسم. أسواق الخليج تريد مانجو فاخرة. وكثير من المشترين يطلبون الرمان أيضًا، طازجًا ومُصنّعًا.
تساعد كذلك خطوات حكومية وموانئ. فقد تم إطلاق خط الرورو دمياط–ترييستي في أواخر 2024 بهدف تسريع التجارة مع أوروبا. وتذكر معلومات المسار المنشورة من المشغلين زمن عبور يقارب 68 ساعة، وهو ما قد يكون فارقًا كبيرًا في الحفاظ على العمر التخزيني للفواكه الطازجة.
كما توجد دفعة جديدة على صعيد الامتثال. وقالت وزارة الزراعة إن المفوضية الأوروبية خفّضت نسبة الفحوصات الإضافية لشحنات الحمضيات المصرية إلى 10% في ديسمبر 2025، بعد تخفيضات سابقة.

أصبح العنب“عنوانًا ثانيًا” بجانب البرتقال في كثير من خطط التصدير. فهو يناسب نافذة زمنية لا تكون فيها بعض المناشئ المنافسة قد وصلت بعد إلى ذروة أحجامها، خصوصًا في أجزاء من أوروبا.
إلى أين يتجه العنب المصري:
لماذا ينافس العنب بشكل جيد:
أهم المخاطر التي يراقبها المشترون:
بالنسبة للمستوردين، غالبًا ما يكون العنب أسهل خيار للإضافة، خاصة إذا كانوا يثقون بالفعل ببرامج البرتقال المصري ويرغبون في الحصول على مزيد من الأصناف من نفس المنشأ.

لم تعد المانجو سوقًا صغيرًا. يصف المصدرون شحن مصر للمانجو إلى أكثر من 50 دولة، مع أكثر من 60,000 طن مُصدّر طازج وأكثر من 150,000 طن مُجمّد في موسم حديث.
أشهر الأصناف التي يسأل عنها المستوردون:
أين يكون الطلب الأقوى:
ما الذي يجعل تصدير المانجو أكثر تعقيدًا:
تنجح صفقات المانجو غالبًا عندما يتعامل المصدرون معها كـ“برنامج مُدار” وليس شحنة فورية في اللحظة الأخيرة.

يواصل الرمان جذب الانتباه لأن الطلب يقوده المذاق إلى جانب الترويج الصحي. وتستفيد مصر من هذا التوجه.
قالت تقارير حديثة إن صادرات مصر من الرمان الطازج وصلت إلى 52 سوقًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، وكانت الإمارات أعلى مشترٍ من حيث القيمة. كما حصلت مصر على موافقة لتصدير الرمان الطازج إلى فنزويلا في أكتوبر 2025، ما وسّع الوصول إلى الأسواق.
لماذا يعد الرمان عنصرًا قويًا للتصدير:
أين تنمو القيمة بسرعة:
بالنسبة لبعض المستوردين، يمثل الرمان الخطوة التالية بعد بناء الثقة من خلال شحنات البرتقال المصري.
عبر البرتقال والعنب والمانجو والرمان، يتبع أقوى المصدرين نفس النهج.
خطوات التصدير المعتادة:
وثائق يطلبها المشترون غالبًا:
نمو الصادرات ليس مجرد عنوان تجاري؛ فهو يؤثر على الوظائف والدخل الريفي.
عندما تشير البيانات الرسمية إلى ملايين الأطنان من الصادرات الزراعية في 2025، فهذا يعني عادةً مزيدًا من العمل في:
كما يدعم ذلك تدفقات العملة الأجنبية، وهو أمر مهم لبلد يستورد مدخلات أساسية مثل الوقود وبعض مستلزمات الزراعة.
تنويع الصادرات في مصر حقيقي، لكنه ليس تلقائيًا.
أبرز العقبات:
مع ذلك، الاتجاه واضح. طرق أفضل إلى أوروبا مثل ممر الرورو يمكن أن يساعد شحنات الفاكهة الحساسة. كما أن تغيير معدل التفتيش الأوروبي الأخير على الحمضيات المصرية يشير إلى ثقة متزايدة في أنظمة الرقابة والمتابعة.
يظل البرتقال المصري المنتج الأساسي في تجارة الحمضيات الشتوية على المستوى العالمي، لكن القصة الأقوى على المدى الطويل تكمن في ‘ما بعد البرتقال’. فالعنب يحظى بمكانة مبكرة على الأرفف، والمانجو تبني طلبًا راقيًا، بينما يتوسع الرمان إلى أسواق جديدة وصيغ متعددة.
بالنسبة للمستوردين، تأتي أفضل النتائج من التخطيط عبر المواسم، وتثبيت المواصفات مبكرًا، واختيار موردين يتعاملون مع التصدير كنظام وليس كشحنة واحدة.
اكتشف الآن: نافيل مقابل فالنسيا– دليل استيراد البرتقال المصري 2026
بسبب أحجام كبيرة، وموسم تصدير طويل، وطلب راسخ في أسواق مثل روسيا وأجزاء من أوروبا.
العنب والمانجو والرمان تزداد أهميتها، مع فتح أسواق جديدة وطلب أكبر على إمداد مستقر.
التوقيت والحلاوة يساعدان، إضافة إلى نمو الطلب من أسواق رئيسية مثل روسيا وهولندا والمملكة المتحدة وألمانيا وماليزيا.